القائمة الرئيسية

الصفحات

عاجل وهام


أفرج الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات على دليل تسيير مراكز الإجراء للامتحانات الرسمية، أين تم استحداث عديد الإجراءات الجديدة حفاظا على مصداقية الامتحانات المقرر إجراؤها نهاية شهر ماي بالنسبة لامتحان التعليم الابتدائي وشهر جوان بالنسبة لامتحاني شهادة البكالوريا وشهادة التعليم المتوسط .

وحسب الدليل ، فقد أوكل الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات مهمة نجاح الامتحان لرؤساء المراكز، حيث يعتبر مسؤولا على كل ما يجري في قاعات الامتحان وخارجها.
هذا، ويلتحق الرئيس بالمركز ثلاثة أيام قبل انطلاق الامتحان لتحضير المركز على أن تتم المراقبة الوقائية والمادية في هذه المدة بالتنسيق مع المصالح المهنية مع الحرس على ضمان الحراسة الليلية طيلة سير الامتحان. وأوكل الديوان العديد من المهام لرئيس المركز، من أهمها سلامة حافظات المواضيع من لحظة استلامها إلى غاية توزيعها على المترشحين، كما أنه المسؤول الأول عن فتح الحافظات، وتبقى وثائق المترشحين تحت مسؤوليته المباشرة حتى تسليمها للمكلف بذلك رسميا، ويسهر على منع دخول أي شخص غير معني إلى المركز مهما كانت صفته. كما يقوم رئيس المركز بتحضير ملف التعويضات طبقا للتعليمات الرسمية ويسلم الملفات المالية الخاصة بالمركز إلى مديرية التربية، التي تتولى تسليمها بدورها إلى فرع الديوان الذي تتبعه في اليوم الموالي من انتهاء إجراء الامتحان بعد مراقبتها. كما يعقد رؤساء المراكز اجتماعا يومين قبل نطلاق الاختبارات لدراسة دليل الأستاذ الحارس وتسليم نسخة منه لكل أستاذ حارس في نهاية الاجتماع حتى يكون على دراية بكل مهامه ويوجد لرئيس المركز 3 نواب.

هكذا يتم توزيع الملاحظين على قاعات الامتحان
وبالنسبة للملاحظين، يعين ملاحظ واحد في كل مركز من خارج الولاية، وعلى رئيس المركز أن يقدم له التسهيلات اللازمة، ليقوم بمهامه التي ترتكز على متابعة ما يجري داخل قاعات الامتحان، كما لا يحق للملاحظ التدخل في الصلاحيات المخولة قانونا لرئيس المركز. ويحرر الملاحظ تقريرا بعد كل فترة اختبار «الفترة الصباحية والفترة المسائية» يرسله إلى اللجنة الولائية للملاحظين، كما يحرر الملاحظ تقريرا مفصلا يقدمه في نهاية اليوم الأخير للامتحان أو في اليوم الموالي له إلى اللجنة الولائية للملاحظين .
ومن مهام الملاحظ، التأكد من وجود الماء الصالح للشرب للمترشحين ومراقبته صحيا ومنع دخول السيارات إلى المركز منعا باتا، ولا يسمح بالدخول إلى المركز إلا لحاملي الأوامر بمهمة رسمية.
كما يمنع منعا باتا إحضار واستعمال الهاتف النقال بمراكز الإجراء، من طرف المترشحين والمؤطرين والأساتذة الحراس وكافة العاملين بهذه المراكز، وهذا بالنسبة لكل المسخرين لتأطير المركز.

أي تأخر للأساتذة الحراس يعتبر غيابا
يجتمع رئيس المركز مع الأساتذة الحراس المستدعين رسميا من طرف مدير التربية يومين قبل انطلاق الاختبارات، ويؤكد بشكل خاص على الصرامة والانضباط في الحراسة ويقدم لهم التعليمات التالية: «الحضور إلى المركز بنصف ساعة على الأقل قبل انطلاق كل اختبار مصحوبا ببطاقة الهوية والاستدعاء في كل فترة، وكل تأخر يزيد عن 10 دقائق يعد صاحبه غائبا، ومنع الديوان الأساتذة الحراس الانتقال في الأروقة أو بين القاعات، كما أكد أنه يتم تغيير الأساتذة الحراس في القاعة في كل اختبار مع إبقاء واحد من الأساتذة الحراس ثابتا خلال أيام الامتحان.
ومن جهة أخرى، يقوم رئيس المركز بإضافة قائمة احتياطية لأربعة عشر أستاذ حارس من الجنسين بالنسبة لامتحان البكالوريا وثلاثة أساتذة حراس احتياطيين من الجنسين بالنسبة لامتحاني شهادة التعليم المتوسط ونهاية مرحلة التعليم الابتدائي.

من جهة أخرى، شدد الديوان الوطني للامتحانات والمسابقات على تسليط عقوبات صارمة ضد كل تلميذ غشاش، وأكدت أنه عند ثبوت الغش يمنع المترشح من مواصلة الامتحان وتسحب منه ورقة إجابته لتلك المادة التي وقع فيها الغش، ويرافق أحد الأساتذة الحراس المرشح المعني إلى رئيس المركز الذي يطلب منه الاعتراف بالغش عن طريق كتابة وتحرير تقرير بذلك، موقعا من طرفهم، كما يشار إلى حالة الغش في محضر سير الاختبارات الكتابية.
هل اعجبك الموضوع :

تعليقات